كنت جالساً في احد المقاهي احتسي (اشرب) القهوة واقوم بشغلي على الحاسوب (الابتوب). واذ برجل خمسيني يقترب مني، مكان جلوسي على الطاولة:
ابوصالح: السلام عليكم
يبيله موترز: عليكم السلام
ابوصالح: ممكن طلب لوسمحت
يبيله موترز: اكيد تفضل
ابوصالح: ممكن استعير منك شاحن التلفون، انا بانتظار ابني لينتهي من اختبارة، وبطارية تلفوني ستنتهي.
يبيله موترز: افا عليك، تفضل حياك اجلس معاي على الطاولة وقم بشحن تلفونك.
وبدأت ادردش مع الاخ ابوصالح، وقمت بتعريفة على موقع يبيلة موترز للسيارات www.yabeelamotors.com الذي املكه والذي كنت اشتغل عليه بذاك الوقت والزمان.
فقام ابوصالح بالاطلاع على صفحة يبيله موترز على الانستغرام، ورأى بعض الفيديوات الذين اقوم فيها بالتحدث عن السيارات، وقالي لي:
عندي تجربة سيئة مع السيارات الصينية، مع الوكيل والشركة الفلانيه (لا احب ذكر الاسامي)
قلت له تفضل ما هي التجربة؟ وطلب مني (من يبيله موترز) ان اشارك هذة التجربة على السوشال ميديا.
قالي لي حرفيا، في شهر يونيو 2022، ذهبت لوكالة السيارات الصينية في الكويت وقمت بشراء سيارة، وكان المخطط ان استخدمها لفترة قصيرة، وثم اعطائها لأبني لاستعمالها لمشاوير الجامعة.
اضاف ابوصالح، بعدما استعملت السيارة الصينية لفترة قصيرة لا تتعدى الشهر، قمت بالغاء فكرة اعطائها لابني لعدم اقتناعي بها من حيث الامان والاعتمادية.
فقرر ابوصالح ان يعطي ابنه سيارته الثانية الاوروبية موديل 2010 ليستعملها ابنه للذهاب والعودة للجامعة.
في رأيي الشخصي المتواضع، ان ليس كل السيارات الصينية غير اعتمادية، فهناك بعض الماركات التي لها انتشار واسع في الكويت والخليج، ومنها شانجان وجيلي.
لمشاركة اي تجربة عن السيارات يرجى ارسالها عن طريق الايميل: yabeelamotor@gmail.com
او من خلال صفحة يبيله موترز على الإنستقرام: https://instagram.com/yabeelamotors