
- فانتاج تحلّ ثالثة في سباق أداك رافينول 24 ساعة على حلبة نوربورغرينغ لعام 2026
- فريق وِالكنهورست موتورسبورت وسائقو أستون مارتن الرسميون ماتيا درودي وكريستيان كروغنِس ونيكي ثيم يحققون أفضل نتيجة للعلامة البريطانية على حلبة الجحيم الأخضر
- أستون مارتن تصعد إلى منصة التتويج للمرة 34 ضمن سباق هذه الفئة على حلبة نوربورغرينغ
- أستون مارتن تحتفل بالذكرى العشرين لأول مشاركة لها في سباق نوربورغرينغ 24 ساعة بأداء استثنائي في سباق مشوق
الإثنين، 18 مايو 2026: حققت فانتاج، سيارة السباقات الأكثر حصداً للألقاب في تاريخ أستون مارتن، أفضل نتيجة على الإطلاق للعلامة البريطانية الفاخرة والرائدة في عالم السيارات الخارقة خلال سباق أداك رافينول 24 ساعة على حلبة نوربورغرينغ، بعدما حلّت في المركز الثالث في فعاليات النسخة الرابعة والخمسين من سباق التحمل الشهير خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية.
وبمناسبة مرور 20 عاماً على ظهورها الأول في هذا السباق الذي يمتد على مدار 24 ساعة، خاضت أستون مارتن وسائقوها الرسميون الإيطالي ماتيا درودي، والنرويجي كريستيان كروجنس، والدنماركي نيكي ثيم السباق خلف مقود سيارة فانتاج جي تي 3 تحت إشراف فريق وِالكنهوست موتورسبورت، وذلك على حلبة الجحيم الأخضر التي تمتد 15.8 ميلاً حافلة بالتحديات الشاقة في قلب منطقة إيفل الجبلية في ألمانيا؛ لينتزعوا المركز الثالث في الترتيب العام ضمن واحد من أصعب سباقات التحمل في عالم رياضة السيارات.
وقد شكلت هذه النتيجة المميزة إنجازاً جديداً في مسيرة كلٍ من أستون مارتن والفريق الألماني الذي فاز بسباق سبا 24 ساعة عام 2018، إذ لم يسبق لأي منهما اعتلاء منصة التتويج في الترتيب العام لسباق نوربورغرينغ 24 ساعة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال آدام كارتر، رئيس قسم سباقات التحمل في أستون مارتن: “حققنا نتيجة استثنائية ترقى إلى مستوى المهارة والجهد الكبير الذي بذله كل من واِلكنهورست موتورسبورت وأستون مارتن ريسينج، لا سيما وأن نوربورغرينغ 24 ساعة واحدٌ من أكثر السباقات صعوبة وقسوة؛ وقد بلغت فانتاج خط النهاية بأداءٍ لافت ومميّز. فتواجدنا في قلب المنافسة على اعتلاء منصة التتويج على مدار 24 ساعة، يؤكد عراقة فانتاج وتميزها على حلبات السباقات، وهي بداية رائعة للصيف في ضوء تطلعنا لتحقيق مزيدٍ من النتائج الاستثنائية في سباق لومان 24 ساعة وسبا 24 ساعة الشهر المقبل”.
وقد كانت سيارة فانتاج رقم 34 التابعة لفريق واِلكنهورست موتورسبورت ضمن أكثر من 40 سيارة من فئة جي تي 3 شاركت في منافسات فئة SP9، التي سُلّطت عليها الأضواء عالمياً هذا العام أيضاً بمشاركة ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات الفورمولا 1®. وفي تصفيات هذه الفئة، قدّم درودي وكروجنس أداءً متألقاً أثمر عن حلول أستون مارتن في المركز الأول ثم الثاني في حصتيّ التصفيات الخاصة بهما على التوالي. وفي النهاية، وضع ثيم السيارة في المركز الحادي عشر على شبكة الانطلاق المؤلفة من 161 سيارة خلال حصة التصفيات الثالثة.
ونظراً لمعرفة فريق والكنهورست المسبقة بحالة الفوضى التي يتسم بها السباق في ساعاته الافتتاحية، فقد اتخذ خطوة استراتيجية بدخول منطقة الصيانة في وقت أبكر من معظم منافسيه، وذلك لتعديل خطة استهلاك الوقود بفارق لفتين؛ مما أتاح للسائق ثيم تجاوز العديد من المنافسين والصعود إلى المراكز الخمسة الأولى، لتبقى سيارة أستون مارتن بين هذه المراكز طوال المدة المتبقية من السباق. وقد ساعد على تقديم هذا الأداء القوي انخفاض درجات الحرارة المحيطة بشكل غير معتاد (لتتراوح بين 3 إلى 5 درجات مئوية)، الأمر الذي أبرز نقاط قوة إطارات بيريللي.
وبمجرد اكتمال الفترة الافتتاحية المزدوجة للسائق ثيم، نجح كروغنس في التقدم بسيارة فانتاج إلى المركز الثاني خلال فترة قيادته لها، قبل أن يسلم السيارة إلى درودي الذي كان عليه التعامل مع أولى زخات المطر المتقطعة في السباق. وبأسلوبه الاحترافي المعهود، تمكن السائق الإيطالي من تحمل الضغوط وصُنع فارق مريح بلغ 40 ثانية عن بقية المنافسين.
وخلال ليلة عصيبة وفوضوية شهدت خروج العديد من المتسابقين المرشحين للفوز، تداخلت الخطط البديلة للمتصدرين؛ ليجد ثلاثي فريق والكنهورست أنفسهم في صراع ثلاثي محتدم على المركز الثالث بين سيارتيّ لامبورغيني وبي إم دبليو، خلف سيارتيّ مرسيدس المهيمنتين على السباق. وسرعان ما تحولت هذه المنافسة إلى معركة شرسة على المركز الثاني، عقب تعرض سيارة فيرستابن لمشكلات تقنية قبل أقل من ساعتين على نهاية السباق.
وبعد تكليفه بمهمة قيادة السيارة في المرحلة الأخيرة نحو خط النهاية لانتزاع تتويج تاريخي، شرع درودي في تقليص فجوة زمنية تتجاوز الدقيقتين تفصله عن سيارة لامبورغيني صاحبة المركز الثاني. وحين فُرضت على الأخيرة عقوبة التوقف في منطقة الصيانة (كود 60) لمدة 86 ثانية، اندفع السائق الإيطالي، الذي تألق مجدداً في التعامل مع المسار الزلق باستخدام الإطارات المتوسطة، ليقتنص المركز الثاني؛ إلا أن آماله تلاشت إثر تعرضه لعقوبة (كود 60) أخرى. وبسبب هذا التأخير المفاجئ في اللفة الأخيرة، وتحديداً عند المسار المستقيم دوتينغر هوه قبل خط النهاية بأمتار قليلة، أنهى درودي السباق محرزاً المركز الثالث.
تمتلك أستون مارتن إرثاً عريقاً وسجلاً حافلاً بالانتصارات على حلبة نوربورغرينغ يمتد لأكثر من 60 عاماً؛ حيث سطر السير ستيرلينغ موس ثلاث انتصارات متتالية في سباقات الـ 1000 كيلومتر رفقة أستون مارتن في خمسينيات القرن الماضي، بما في ذلك نسخة عام 1959 التاريخية التي ساهمت في حسم لقب بطولة العالم للسيارات الرياضية. وكان ذلك في العام ذاته الذي حققت فيه سيارة أستون مارتن الأسطورية دي بي آر 1 انتصارها الإجمالي الشهير في سباق لو مان 24 ساعة.
ومنذ عودتها القوية إلى سباقات السيارات الرياضية في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حافظت أستون مارتن على حضورها الدائم في سباق نوربورغرينغ 24 ساعة، سواءً عبر سياراتها الرسمية أو من خلال فرق شركائها الموثوقة. ومنذ عام 2006، ومع كل جيل متعاقب من طراز فانتاج، نجحت العلامة البريطانية الشهيرة في حصد 10 انتصارات ضمن فئاتها، واعتلاء منصة التتويج في أكثر من 30 مناسبة.
وتمتلك سيارة فانتاج جي تي 3، التي حققت الفوز في سباق سبا لمدة 24 ساعة عام 2024، الفعالية الأبرز عالمياً والمخصصة لسيارات جي تي 3، البنية الميكانيكية نفسها لسيارة فانتاج الفاخرة المخصصة للقيادة على الطرقات؛ حيث تعتمد على هيكل العلامة المصنوع من الألمنيوم المدعّم ومحرك ثماني الأسطوانات فائق القوة بسعة 4.0 ليتر وشاحن توربيني مزدوج.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.