إكسبنغ تكشف في دبي عن GX وG9L بمدى يصل إلى 1,210 كم.. وتدخل أسواق الخليج الست هذا العام
كشفت إكسبنغ (XPENG)، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، عن ملامح المرحلة المقبلة من نموها في الشرق الأوسط خلال فعالية Dubai Brand Night التي أُقيمت في دبي في 2 نوفمبر 2026، بحضور ضيوف من 14 دولة ومنطقة في الشرق الأوسط وأفريقيا. واستعرضت الشركة طرازيها الرائدين GX وG9L من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب منظومتها الأوسع للذكاء الاصطناعي المادي.
وتعتزم إكسبنغ استكمال دخول الأسواق الست لدول مجلس التعاون الخليجي مع نهاية العام الجاري، فيما تستهدف بحلول عام 2027 التوسع إلى أكثر من 20 دولة ومنطقة في الشرق الأوسط وأفريقيا عبر شبكة تضم أكثر من 100 موقع للبيع والخدمة، لتغطي أكثر من 90 في المئة من أسواقها الرئيسية للسيارات الكهربائية.
«يجمع الشرق الأوسط بين الإقبال على تبنّي التقنيات الجديدة وبعضٍ من أكثر الخطط طموحاً في العالم بشأن أساليب العيش والتنقل مستقبلاً، وهو ما يجعله سوقاً مهمة لشركة إكسبنغ. ونبدأ بتقديم مركبات وتقنيات صُمّمت لتلائم واقع المنطقة، من المسافات الطويلة إلى درجات الحرارة الشديدة. لكن طموحنا يتجاوز ذلك بكثير؛ فمع تعزيز حضورنا هنا، نتطلع إلى تقديم المزيد من قدرات إكسبنغ في مجال الذكاء الاصطناعي المادي إلى الشرق الأوسط، بما يشمل المركبات الذكية وسيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر والسيارات الطائرة».
الدكتور براين جو، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس شركة إكسبنغ
تقنية Kunpeng لتوسيع المدى: حتى 1,210 كم دون إعادة الشحن
تجعل المسافات الطويلة ودرجات الحرارة القصوى وتفاوت انتشار البنية التحتية للشحن من الشرق الأوسط سوقاً ذات متطلبات خاصة للتنقل الكهربائي. ولهذا تظهر تقنية Kunpeng لتوسيع المدى للمرة الأولى في طرازي GX وG9L، بمدى قيادة إجمالي يصل إلى 1,210 كيلومترات وفق معيار NEDC.
وتعتمد التقنية على محرّك كهربائي يدفع العجلات في جميع ظروف القيادة، بينما يتولى مولّد مدمج في المركبة إنتاج الكهرباء عند الحاجة، ما يمنح السائق سلاسة القيادة الكهربائية مع مرونة قطع مسافات أطول دون الاعتماد الكامل على محطات الشحن. وعند توافر شاحن سريع، تتيح بنية 800 فولت وتقنية الشحن فائق السرعة 5C رفع البطارية من 10 إلى 80 في المئة خلال نحو 10.7 دقائق فقط.
وقبيل الفعالية، أكمل طراز GX رحلة امتدت 1,231 كيلومتراً من الإمارات إلى سلطنة عُمان في حرارة صحراء ليوا القاسية دون إعادة الشحن. كما تحتفظ المركبات المزوّدة بهذه التقنية بقدرات الذكاء الاصطناعي نفسها المتاحة في سيارات إكسبنغ الكهربائية بالكامل، من القيادة الذكية والمقصورة الذكية إلى تحديثات البرمجيات عبر الهواء (OTA).

طرازان رائدان يجمعان الفخامة والتكنولوجيا
يرتكز GX وG9L إلى أساس تقني مشترك، ويتشاركان تجهيزات فاخرة تشمل شاشة عرض أمامية بالواقع المعزّز (AR-HUD) قياس 88 بوصة، وشاشة خلفية قياس 21.4 بوصة بدقة 3K، وتقنيات إلغاء الضوضاء، وثلاجات مدمجة مزدوجة المناطق بسعة 12.5 لتراً، ومقاعد بوضعية انعدام الجاذبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومكسوّة بجلد Nappa مع التدفئة والتهوية والتدليك.
إكسبنغ GX هو الطراز الرائد الموجّه لرجال الأعمال والتنفيذيين، بثلاثة صفوف من المقاعد يركّز فيها على الراحة والخصوصية والرحابة. ويوفّر مقعد الصف الثاني بوضعية انعدام الجاذبية تجربة تضاهي الدرجة الأولى، فيما يُطوى الصف الثالث كهربائياً، مع مساحة تتسع لستة بالغين وست حقائب سفر قياس 24 بوصة في آن واحد. وسجّل GX أكثر من 4,000 طلب شراء في الشرق الأوسط وأفريقيا، منها 800 طلب مؤكد في الإمارات، قبل بدء التسليمات الأولى.
أما إكسبنغ G9L فيقدّم مقاربة أكثر ديناميكية تلائم العائلات والمغامرات الخارجية، مع مقاعد مرنة على ثلاثة صفوف، ونظام توجيه للعجلات الخلفية بزاوية تصل إلى 15 درجة يمنحه نصف قطر دوران يقل عن 5.5 أمتار رغم حجمه الكبير. وطُوّر G9L منذ البداية بوصفه طرازاً عالمياً وفق متطلبات أربعة أنظمة عالمية لتقييم السلامة من فئة خمس نجوم، وخضع لـ192 اختبار تصادم.

توسّع إقليمي وإطلاق في 11 سوقاً
منذ دخولها الإمارات في أكتوبر 2024 بالشراكة مع مجموعة علي وأولاده، توسّعت إكسبنغ إلى قطر مع مجموعة المانع، إلى جانب حضورها في مصر والأردن ولبنان، ودخلت خلال 2026 أسواق تونس والبحرين والمغرب وموريشيوس. ووقّعت الشركة اتفاقيتي توزيع جديدتين مع أوتو سيلز في الكويت ومحسن للسيارات في سلطنة عُمان.
ويُطلق طراز GX في 11 دولة هي الإمارات وقطر ومصر والمغرب وتونس والكويت والبحرين وعُمان ولبنان والأردن ونيجيريا، فيما يُطلق G9L في الإمارات وقطر والمغرب وتونس والكويت والبحرين وعُمان ولبنان والأردن ونيجيريا وغانا.
ستة طرازات جديدة للشرق الأوسط خلال عام
تعتزم إكسبنغ إطلاق ستة طرازات جديدة مخصصة للشرق الأوسط خلال العام المقبل، بالتزامن مع إطلاقها في الصين. وتدعم الشركة ذلك بتغطية ضمان عابر للحدود بنسبة 100 في المئة في دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام، مع خطط لتوسيعها إلى شمال أفريقيا في 2027، ومستودع مركزي رقمي لقطع الغيار في دبي يوصل القطع إلى مراكز الخدمة خلال 24 ساعة فقط في بعض الحالات، إضافة إلى مراقبة الحالة الفنية للمركبة على مدار الساعة.
الذكاء الاصطناعي المادي: روبوتات وسيارات طائرة
تطوّر إكسبنغ داخلياً نماذجها للذكاء الاصطناعي وشرائح Turing AI، ضمن أساس تقني مشترك يشمل أيضاً سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر والسيارات الطائرة. وتعرّف ضيوف الفعالية عن قرب إلى روبوت IRON الشبيه بالبشر، الذي تستهدف الشركة بدء تسليمه في الأسواق الخارجية خلال النصف الأول من 2027.
ويُتوقع أن تكون منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا من أوائل الأسواق الخارجية للسيارات الطائرة، إذ تعمل شركة ARIDGE مع إمارة رأس الخيمة على تأسيس بيئة تنظيمية تجريبية للسيارات الطائرة الشخصية تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني، مع خطط لمسار تجريبي يربط أبوظبي برأس الخيمة. كما تدرس الشركة فرص دخول سوق سيارات الأجرة ذاتية القيادة في المنطقة عبر منصتها XPENG YOYO.

اقرأ أيضاً: إكسبنغ وأوتو سيلز توقّعان اتفاقية التوزيع الرسمية.. مرحلة جديدة في سوق السيارات الكويتي
المصدر: XPENG – بيان صحفي، دبي

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.