تويوتا أول عميل لتقييم منظومة أوتوليف لاختبارات التصادم الافتراضية للجسم البشري

A digital 3D human body simulation model inside a car cabin on a computer screen in an automotive engineering lab, blue data visualization overlays, professional editorial photography, no visible logos or text

أعلنت شركة أوتوليف، المتخصصة في أنظمة سلامة السيارات، عن انضمام تويوتا كأول عميل لتقييم منظومتها الجديدة القائمة على “نموذج الجسم البشري” (HBM) لاختبارات التصادم الافتراضية، في خطوة تعكس تسارع التوجه نحو تصنيع اختبارات السلامة رقمياً بدلاً من الاعتماد الكامل على الاختبارات الفعلية التقليدية.

ووفقاً لتحليل صادر عن شركة GlobalData المتخصصة في تحليلات الصناعة، فإن هندسة السلامة الافتراضية تتحول من كونها أداة بحث وتطوير ثانوية إلى ركيزة أساسية في تطوير المركبات، مدفوعة بدورات إنتاج أقصر وتوقعات أكثر صرامة من المستهلكين وتعقيد متزايد ناتج عن الكهربة وأنظمة القيادة المساعدة المتقدمة.

وقالت مادوشاندا باليت، المحللة الأولى لقطاع السيارات لدى GlobalData، إن انضمام تويوتا يمنح أوتوليف مصداقية إضافية أمام مصنّعي سيارات كبار معروفين بدقة عملياتهم، بينما تعزز تويوتا في المقابل مجموعة أدواتها الرقمية لاتخاذ قرارات السلامة في مراحل تصميم مبكرة.

تندرج هذه الخطوة ضمن توجه الصناعة نحو ما يُعرف بمبدأ “التحقق المبكر”، أي استخدام الأساليب الرقمية في مراحل أبكر لتقليل حاجة إعادة التصميم في مراحل متأخرة، وتوجيه برامج الاختبار الفعلي بشكل أكثر دقة نحو الحالات الأكثر أهمية. كما يأتي تعاقد تويوتا مكملاً لشراكات أوتوليف السابقة مع شركتي XPeng وGreat Wall Motor الصينيتين في يوليو الماضي، ما يعكس استراتيجية مزدوجة تجمع بين التوسع مع مصنّعين صينيين سريعي النمو وترسيخ المصداقية مع عملاق عالمي مثل تويوتا.

وتخطط أوتوليف لإتاحة المنصة على نطاق أوسع في وقت لاحق من هذا العام، في خطوة قد تسهم برفع معايير السلامة الرقمية في القطاع بأكمله وتشديد المنافسة حول دقة المحاكاة وسهولة سير العمل ومدى تطابقها مع النتائج الواقعية.

Related posts