Skip to content

هل ينجح الظفيري ـ الكواري في الجمع بين لقبي “أم إي آر سي2” و “تي4” للباها؟

وصل إلى لبنان قادماً من باها بولندا للمشاركة في الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات على مسارات إسفلتية، ثم غادر إلى إيطاليا للاستعداد لخوض غمار الجولة الثامنة من منافسات كأس العالم للراليات الصحراوية الباها: هو الكويتي مشاري الظفيري مع ملاحه القطري ناصر سعدون الكواري حيث نجحا في تصدر ترتيب كأس العالم للباها ضمن فئة “تي4” وبطولة “أم إي آر سي2” في الشرق الأوسط، فهل سيتمكنا من الفوز باللقبين في عام واحد؟

على هامش زيارته إلى لبنان للمشاركة في رالي لبنان الدولي، الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، التقى موقع “موتورسبورت.كوم” بالسائق الكويتي مشاري الظفيري الذي بدأ الحديث عن توقعاته للمنافسة التي ستنتظره على المسارات الإسفلتية، فقال: “لم أخض الكثير من التجارب تحضيراً لرالي لبنان الذي يختلف عن جميع جولات البطولة، فقد قدمت إلى لبنان من بولندا ولم أخض سوى 20 كيلومتراً من التجارب، ولكن وأنا مرتاح في الشرق الأوسط حيث حققت المركز الأوّل في راليي قطر والأردن وإن شاء الله نتابع على المنوال ذاته في لبنان ونحقق أفضل نتيجة للبقاء في الصدارة بأبعد قدر ممكن من النقاط عن مطاردي المباشر، وإن شاء الله الوعد في قبرص والكويت”.

وبالفعل، نجح مشاري مع ملاحه القطري ناصر سعدون الكواري على متن “ميتسوبيشي لانسر إيفو10” في احتلال المركز الثامن في الترتيب العام والرابع بين سيارات المجموعة “ن” وعاد من لبنان في جعبته 27 نقطة أضافها إلى رصيده في صدارة ترتيب بطولة “أم إي آر سي2” ليصبح 107 نقاط، مقابل 72 نقطة لوصيفه اللبناني أليكس فغالي.

ومن يعرف الظفيري يدرك أن مسيرة هذا السائق تظفر بالألقاب، فهو فاز بلقب سيارات المجموعة ن و”إي آر أم سي2″ في الشرق الأوسط 6 مرات في أعوام 2013 و2014 و2017 و2018 و2019 و2020.

وبعدما قرر هذا السائق أن يخوض مع ملاحه الكواري أيضاً غمار كأس العالم للراليات الصحراوية الباها خلف مقود “كان ـ آم مافريك” بألوان فريق “ساوث رايسينغ”، لم يكن يدرك أنه سيجد نفسه في عامه الأوّل جالساً على كرسي صدارة الترتيب العام للسائقين في فئة “تي4” برصيد 100.5 نقطة، وهو أمر تحدث عنه قبيل سفره إلى إيطاليا لخوض غمار الجولة الثامنة من 9 إلى 12 الشهر الحالي.

“بالنسبة لمشاركتي في كأس العالم للراليات الصحراوية الباها فقد حصلت بعدما فزت مرات عدة بلقب بطولة الشرق الأوسط لسيارات المجموعة “ن” و”إي آر أم سي2″، خصوصاً أن الجميع يعلم واقع تباعد الجولات  الشرق أوسطية عن بعضها البعض” قال الظفيري، مضيفًا عن مشاركاته في الباها: “منذ العام 2019 كان هناك تواصل دائم مع فريق “ساوث رايسينغ” بشأن احتمالية مشاركتنا من عدمها لحين توصلنا إلى إتفاق في باها دبي بعد إلغاء رالي عُمان الدولي ضمن بطولة الشرق الاوسط حيث كان من المقرر أن نشارك… الحمدلله كان التوفيق حليفنا مع الفريق وهو ممتاز ولا يرتكب الأخطاء ويملك خبرة كبيرة ونرتاح معه إلى أبعد الحدود حصوصاً أننا جدد في البطولة”.

وفي سرد سريع لنتائج الظفيري نجد أنه حلّ في فئته “تي4” ثانياً في باها دبي والشرقية والأردن وإسبانيا ورابعاً في المجر وبولندا، فيما لم يشارك في باها روسيا بانتظار إيطاليا والبرتغال.

وأردف قائلاً: “كان التوفيق حليفنا في باها دبي والشرقية والأردن وإسبانيا وللأمانة لم أتوقع ما حصل بسبب الصعوبة في البداية، ومع تتابع الجولات بدأت الأمور تصبح أفضل وخبرتي في الراليات اكتسبتها من الشرق الأوسط حيث تعتمد الراليات على التمارين والتدريب وكتابة ملاحظات الطريق بينما الباها تعتمد على الملاح الذي يجلس إلى جانبك وعلى ردة فعل السائق. للأمانة صبت خبرتي في الشرق الأوسط لمصلحتي في هذا النوع من السباقات”.

وأكد السائق الكويتي أن مشاركته في عام 2019 في بطولة أوروبا للراليات “إي آر سي” في راليي ليبايا وبولندا واجتيازه لمراحل خاصة تعبر الغابات منحته خبرة كبيرة استفاد منها في كأس العالم للباها في الجولات الأوروبية إن كان في إسبانيا أو بولندا أو المجر بعد الإنتهاء من الجولات الشرق أوسطية.

وكرر قوله: “للأمانة، لم أتوقع أن أنافس أو أن أكون في المركز الأوّل وقد شاءت الصدف أن أكون في الصدارة وكنت هذا العام في بداياتي أكرر، وما زلت، في مقابلاتي أني أشارك لاكتساب الخبرة لكن مستواي فاجأني في حصولي على صدارة البطولة”.

وعن ملاحه ورفيق دربه ناصر سعدون الكواري، قال: “هو من دولة قطر وأوجه له التحيّة والشكر لدوره الفعال معي في الجولات التي رافقني فيها، ونحن معاً منذ فترة طويلة ونتفاهم جيداً مع بعضنا البعض وهو يدرك ماذا “أبغي” من ناحية ملاحظات الطريق سبق له أن شارك في الباها في أوروبا مع العديد من السائقين وخصوصاً الباها التي نشارك فيها حالياً الامر الذي صب في مصلحتنا كثيراً”.

وعن أن القوانين تنص على ضرورة حذف جولتين من أصل 9 جولات لاحتساب النتائج النهائية في كأس العالم للباها، قال: “هذا صحيح. أنا شاركت حتى الآن في 6 باها وآخر مشاركة لي في بولندا حيث واجهتنا مشكلة وقد حصل الأمر ذاته في باها المجر حيث حللنا في المركز الرابع. في باها إيطاليا أكون قد أنهيت 7 جولات وهناك احتمال إذ حققنا نتيجة ممتازة في إيطاليا وثم في باها البرتغال (الجولة الأخيرة) أيضاً سنلغي نتيجة أحد الباها حيث حللنا في المركز الرابع”.

ولم ينسَ الظفيري شكر كل من قدّم له الدعم ومدّ يد المساعدة، وتحديدًا: “الهيئة العامة للرياضة الكويتية بشخص مديرها العام الدكتور حمود فليطح والدكتور صقر مُلا والنادي الدولي الكويتي (كيه تي) والأخ عماد بو خمسين والاخ عيسى حمزة وملاحي ناصر سعدون الكواري وكل من وقف إلى جانبي على غرار الشيخ عذبي وفريق “دراغ 965”.

وعن مطارده المباشر السائق السعودي صالح السيف الذي يحتل المركز الثاني في الترتيب برصيد 87 نقطة، قال: “نحن اخوان ومن دولتين عربيتين ومن بين الفرق العربية المشاركة في البطولة، ونحن اليوم في الصدارة وأنا وصالح فريق واحد ودولة واحدة في هذه البطولة، وإن شاء الله لا تخرج الكأس من بيننا سواء أنا أو هو وإذا فاز سأعتبر نفسي فائزاً… وأي شيء يعوقني أو في حال صادفتني مشكلة ستأخرني عن الفوز بالبطولة سأكون سنداً لصالح في باقي جولات وأشارك معه… دعمنا بعضنا البعض في كافة الجولات السابقة فهو فادنا من خبرته ونحن كذلك وأنا سعيد لأني أنافس اليوم أخوي صالح السيف وإن شاء الله يكون اللقب من نصيبنا”.

ونذكر أن السائق البرتغالي أليكسندر ري يحتل المركز الثالث في ترتيب سائقي فئة”تي4″ من 3 مشاركات فقط برصيد 74.5 نقطة، ومن الممكن أن يدخل كمنافس جديّ في خلط الأوراق على اللقب في حال شارك في الجولتين الأخيرتين ونافس على الصدارة.

Motorsport المصدر

Yabeela Motors View All

اخبار سيارات منوعة من جميع انحاء العالم

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: