
يُعد طراز GLC من أكثر طرز مرسيدس مبيعًا حول العالم في الآونة الأخيرة، لكن ذلك لا يعني توقف العلامة عن إضفاء مزيد من التحسينات عليه، وهو ما ظهر في نسخة 2023 من هذه المركبة الرياضية متعددة الاستخدامات التي أتت في حجم متوسط مع تحديثات في التصميم ومنظومة الحركة.
تعكس نسخة GLC 300 الجديدة تجسيدًا حيًا لأهم مبادئ مرسيدس: التحسين المستمر والقدرة على التكيّف مع متطلبات العصر. لذلك بدلاً من أن تعيد الشركة تصميم السيارة بالكامل، قامت بتحسين التصميم قليلًا وتجديده بما يتناسب مع عالم السيارات الجديد.
يشعر الراكب بأن السيارة لم تختلف كثيرًا عما هو عليه حال الأجيال السابقة، إلا أن التغييرات شملت الشبكة الأمامية التي أصبحت محاطة بالكروم الذي يصل بينها وبين المصابيح الأمامية ذات التصميم الجديد. وقد أتاحت الشركة تقنية بث الصور والتنبهيات رقميًا عبر المصابيح بوصفها ترقية اختيارية.
كما أصبحت السيارة أطول قليلًا، إذ زاد طولها ليصل إلى 4.7 متر (بزيادة تصل إلى 6 سنتيمترات عن طول مركبات الأجيال السابقة)، وازدادت نسبة استخدام الكروم في الهيكل الخارجي للسيارة فيما أصبحت خطوط التصميم الخارجي أكثر شراسة.
أما داخل المقصورة، فصارت لوحة العدادات الرقمية منفصلة عن لوحة التحكم، وهي تتخذ شكل شاشة بحجم 12.3 بوصة، فيما أصبحت شاشة النظام الترفيهي عمودية بحجم 11.9 بوصة.
كما بات النظام المعلوماتي في السيارة أقرب إلى ما هو عليه سيارات الفئة S، إذ تعتمد المركبة على واجهة MBUX الجديدة كليًا التي توفر ثلاثة أوضاع مختلفة يمكنك تخصيصها كما ترغب.
ويسمح لك هذا النظام بعرض البث المباشر من الكاميرات المحيطة بالسيارة بزاوية 360 درجة، إلى جانب وضع جديد يُعرف باسم “الغطاء الشفاف” ويسمح لك برؤية ما تحت سيارتك مباشرةً.
جُهزت المقصورة أيضا بشاحن لاسلكي، مع مقاعد جلدية تدعم التدفئة الذاتية للسيارة، ومصابيح LED يمكن تعديلها في أكثر من 64 وضعًا مختلفًا، إلى جانب سقف مكشوف لمتعة قيادة أكبر. وبينما لم تزد مساحة الركاب الداخلية في السيارة، ازدادت مساحة التخزين لتصل إلى 622 لتر وهي أكبر بمقدار 84 لترًا مما هي عليه في الأجيال السابقة.